فهرست مطالب

فهرست مطالب

الدرس29

 

اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم.


كان الكلام في ان غسل يوم الجمعة واجب او مستحب فتمسكنا بروايتين على عدم وجوبه احداهما رواية حسين بن خالد الصيرفي و ثانيتهما رواية علي بن ابي حمزة البطائني قال سألت ابى عبدالله عليه السلام عن غسل العيدين أواجب هو قال هو سنة قلت فالجمعة قال هو سنة. واستدل السيد الخوئي بدليلين آخرين احدهما انه لو كان واجبا لبان و انتشر فكيف يدعي الشيخ الطوسي الاجماع على عدم وجوبه فقلنا بان هذا الاستدلال متين.

و الثاني ما ذكره السيد الخوئي من انه اذا لم يكن غسل الجمعة مستحبا و كان واجبا فاما ان يكون واجب نفسيا او واجب غيريا اما احتمال كونه واجبا نفسيا فمندفع لعدم وجود غسل آخر يكون واجبا نفسيا حتى غسل الجنابة ليس واجبا نفسيا و انما هو واجب غيري فكيف بغسل الجمعة و اما كونه واجبا غيريا، فمندفع بصحيحة ابن ابي نصر البزنطي عن الرضا عليه السلام قال كان ابي يغتسل الجمعة عند الرواح، فظاهره انه عليه السلام كان يغتسل عند وقت العصر و ظاهر التعبير بكان لانه لم يصدر منه مرة او مرتين كان دأبه عليه السلام و لو في الجملة تأخير غسل الجمعة الى ما بعد العصر و لايحتمل ان الامام كان يؤخر صلاة الظهر و العصر الى بعد الغسل.

ثم ذكر السيد الخوئي روايتين على نفي الوجوب الغيري لغسل الجمعة احداهما رواية ابي بصير عن الرجل يدع غسل الجمعة ناسيا او متعمدا فقال ان كان ناسيا فقد تم الصلاة و ان كان متعمدا فليستغفر الله و لا يعد. فبينت هذه الرواية ان من ترك غسل الجمعة ناسيا تم الصلاته و ان تركه متعمدا مع ذلك لا يجب عليه اعادة الصلاة فليستغفر الله و لا يعد و هكذا رواية محمد بن سهل عن ابيه بنفس المضمون ثم ذكر السيد الخوئي ان موثقة عمار و ان كانت ظاهرة في وجوب اعادة للصلاة اذا ترك غسل الجمعة قبلها نسيانا حيث قال عن الرجل ينسى الغسل يوم الجمعة حتى صلى قال عليه السلام ان كان في وقت فعليه ان يغتسل و يعيد الصلاة و ان مضت الوقت فقد جازت صلاته، و لكن يجب حمل هذه الموثقة على استحباب اعادة الصلاة لاجل صحيحة البزنطي او لاجل رواية ابي بصير فان رواية ابي بصير تامة سندا على كلام السيد الخوئي هنا و لايضر بتمامية سندها ان اسناد الصدوق الى روايات ابي بصير عن طريق علي بن ابي حمزة البطائني فان السيد الخوئي يقول هنا الشيخ الطوسي وثقه في كتاب العدة وثق البطائني في كتاب العدة و ما ذكره ابن فضال من انه كذاب متهم لا يعلم برجوعه الى نفس علي بن ابي حمزة بل لعله راجع الى ابنه الحسن و بهذا يحاول هنا ان يصحح سند رواية ابي بصير.

هنا قد يقال بان موثقة عمار دلت على استحباب اعادة الصلاة اذا ترك غسل الجمعة قبلها و لو نسيانا يعيد صلاته بعد الغسل و كذا رواية ابي بصير بناءا على تمامية سندها كما ذكره السيد الخوئي هنا او لاجل ما نرى من استصحاب وثاقة علي بن ابي حمزة البطائني فكيف يجتمع مع كون دأب الامام الكاظم عليه السلام تأخير غسل الجمعة الى وقت العصر فمن الواضح ان الامام لو يكن يعيد صلاته، ان كان يريد ان يعيد صلاته فلماذا كان يصلي ثم يغتسل عند وقت العصر فهل الامام عليه السلام كان يترك العمل بالمستحب دأبه ان يترك العمل بالمستحب او يقال للامام انت متعمد في ترك غسل الجمعة قبل الصلاة الظهر و العصر فاستغفرالله و لا تعد هل تجتري ان تقول للامام الكاظم عليه السلام انت متعمد في ترك غسل الجمعة قبل صلاة الظهر و العصر فاستغفرالله و لا تعد.

اما احتمال ان الامام الكاظم عليه السلام كان يؤخر صلاة الظهر و العصر الى وقت العصر من يوم الجمعة كثيرما هذا امر اشنع لان دأب الامام ان يؤخر صلاة الظهر عن وقت فضيلتها بل وقت وجوبها على بعض الاقوال و قد ورد في الرواية ان هذا تضييع للصلاة ان يؤخر الصلاة عن وقت فضيلتها فاذن تقع المعارضة بين هذه الروايات، فلا يمكن الاستدلال بصحيحة البزنطي على عدم كون غسل الجمعة واجبا غيريا مقدمة للصلاة، لان الصحيحة وقع طرف المعارضة مع موثقة عمار او رواية البطائني عن ابي بصير، و لكن المهم انه لا يحتمل و لم يقل احد بان من ترك غسل الجمعة فصلاته في يوم الجمعة تكون باطلة لم يفت بذلك احد من الفقهاء و من افتى بوجوب غسل الجمعة فقد افتى بوجوبه نفسيا و لم يقل بوجوب اعادة الصلاة عند ترك غسل الجمعة قبلها.

و المهم ان نفي احتمال وجوبه النفسي لاوجه له كما ذكرنا امس لماذا لايحتمل وجوب غسل الجمعة نفسيا وجوبه النفسي لايجعله اشد من غسل الجنابة غسل الجنابة ليس واجبا نفسيا و لكن مقدمة لواجب نفسي كصلاة الفريضة اما غسل الجمعة اسهل من غسل الجنابة و اخف منه امر به النبي صلى الله عليه و آله امرا نبويا فصار من السنة و احتمل انه واجب نبوي نفسي.

و لكن المهم في نفي وجوب غسل الجمعة قاعدة لو كان لبان و انتشر و تلك الروايتين التين ذكرناهما سابقا.

يبقى الكلام في ماذكره السيد الخوئي بالنسبة الى علي بن ابي حمزة البطائني السيد الخوئي حينما يقول لعل تضعيف ابن فضال راجع الى الحسن ابن البطائني فهذا مما رجع عنه في كتاب المعجم و لكن يشير ما ذكره هنا الى اشكال مهم، توضيح هذا الاشكال نقل الكشي في رجاله عن ابن فضال في ترجمة الحسن بن علي بن فضال انه كذاب ملعون رويتُ عنه او رُويتْ عنه احاديث كثيرة الظاهر انه فعل المتكلم وحده رويتُ عنه في ترجمة الحسن بن علي بن ابي حمزة يقول نقل العياشي عن ابن فضال انه قال هو كذاب ملعون رويت عنه احاديثا كثيرة و كتبت عنه تفسير القرآن كله من اوله الى آخره الا اني لا استحل ان اروي عنه حديث واحدا ثم ذكر نفس هذا التعبير في ترجمة علي بن ابي حمزة البطائني فقال ابن ابي حمزة كذاب ملعون وقد رويت عنه احاديث كثيرة و كتبت تفسير القرآن من اوله الى آخره الا اني لا استحل ان اروي عنه حديثا واحدا.

الاول في الجزء الثاني صفحة ثمانمائة و سبع و عشرين هذا الكلام الثاني في الجزء الثاني صفحة سبع مائة و ست فانه لا يحتمل تعدد الواقعة بان كتب ابن فضال عن علي بن ابي حمزة و عن حمزة ابنه تفسير القرآن كله من اوله الى آخره فلابد من وقوع الاشتباه في احد النقلين و من القريب جدا ان يكون الخطاء في اسناد هذا الكلام يعني ان يكون الخطاء في توصيف علي بن ابي حمزة البطائني بهذا الكلام، لان من البعيد جدا ان يكون ابن فضال قد سمع من علي بن ابي حمزة البطائني روايات كثيرة و تفسير القرآن كله فان علي بن ابي حمزة البطائني مات في زمان الرضا عليه السلام و ابن فضال لم يدرك الرضا عليه السلام و انما هو من اصحاب الامام الهادي و العسكري عليهما السلام و كان يقول انا لا اروي عن ابي بلا واسطة، علي بن حسن بن فضال كان يقول انا لا اروي عن ابي بلا واسطة و ابوه كان من اصحاب الرضا عليه السلام كان يقول علي بن حسن بن فضال انا لا اروي عن ابي بلا واسطة لاني ادركت ابي في صغر سني و انما اروي عن اخي و اخي سمع من ابي.

تأملتم في المسألة؟ ابن فضال لم يدرك الرضا عليه السلام بينما ان علي بن ابي حمزة البطائني مات في زمان الرضا عليه السلام و هذا ابن فضال كان من اصحاب العسكريين عليهم السلام و كان يقول انا لا اروي عن ابي الذي كان من اصحاب الرضا عليه السلام لاني ادركت ابي و انا صغير السن فكيف يروي له علي بن ابي حمزة البطائني الذي مات في زمان الرضا عليه السلام يروي له احاديث كثيرة و تفسير القرآن كله.

ان قلتم صاحب التفسير هو علي بن ابي حمزة البطائني و ابن فضال لم يدرك علي بن ابي حمزة لكن لا بأس بان يروي عنه بواسطة، رُويت عنه اقرأ هكذا رويت عنه احاديث كثيرة يعني رووا لي الوسائط رووا لي عن علي بن ابي حمزة البطائني روايات كثيرة و كتبت عنه تفسير القرآن كله.

انصافا هذا الاحتمال غير صحيح كون علي بن ابي حمزة صاحب التفسير لا ينافي ان ابنه ينقله تفسير ابيه و يملي على الناس تفسير ابيه فهذا لا يضر و اما ان نقول الوسائط نقلوا لعلي بن ابي حمزة البطائني احاديث علي بن حمزة و تفسير القرآن فهذا خلاف الظاهر جدا و ظاهره انه و قد رويت عنه احاديث كثيرة و كتبت رُويتْ و كتبتُ خلاف الظاهر، رويتُ عنه احاديث كثيرة و كتبتُ تفسير القرآن كله من اوله الى آخره فهذا منشأ ما ذكره السيد الخوئي في المقام من ان الظاهر او المحتمل رجوع كلام ابن فضال الى الحسن بن علي بن ابي حمزة البطائني.

الذي نقول في المقام هناك عبارة اخرى للكشي بدل عن يقول كذاب ملعون قال كذاب متهم، في موضع واحد نقل كلامين عن ابن فضال يعني في صفحة مائة و ست من الجزء الثاني من رجال الكشي نقل كلامين لابن فضال فقال قال محمد بن مسعود العياشي قال حدثني علي بن الحسن بن فضال قال علي بن ابي حمزة كذاب متهم ثم بعد اسطر قال محمد بن مسعود العياشي عن علي بن الحسن بن فضال ان ابن ابي حمزة كذاب ملعون رويت عنه احاديث كثيرة و كتبت تفسير القرآن من اوله الى آخره في صفحة واحدة يذكر كلا الكلامين التعبير بان ابن ابي حمزة كذاب ملعون رويت عنه احاديث كثيرة وارد في حسن بن علي بن ابي حمزة هنا و قبله كان كلام في علي بن ابي حمزة و لم يقل رويت عنه احاديث كثيرة قال كذاب متهم فهذا النقل يعني النقل عن ابن فضال ان علي بن ابي حمزة كذاب متهم قطعا وارد بالنسبة الى علي بن ابي حمزة البطائني، هنا الصفحة اربع مائة و اربعة في الكتاب الذي عندي الصفحة سبع مائة و ست على اي حال حسب ما كتبت تأملوا في علي بن ابي حمزة البطائني ينقل قال ابوالحسن موسى ياعلي انت و اصحابك شبه الحمير قال ابن مسعود قال ابوا الحسن علي بن الحسن بن فضال علي بن ابي حمزة كذاب متهم و روى اصحابنا ان الرضا عليه السلام قال بعد موت ابن ابي حمزة انه اقعد في قبره فسئل عن الائمة عليهم السلام فاخبر بأسمائهم حتى انتهى اليّ فسئل فوقف فضرب على رأسه ضربة امتلأ قبره نارا. قال ابن مسعود سمعت علي بن الحسن ابن ابي حمزة كذاب ملعون قد رويت عنه احاديث كثيرة و كتبت تفسير القرآن كله من اوله الى آخره فهو نقل مطلبين و حمل هذين المطلبين على مطلب واحد خلاف الظاهر.

فعليه بالنسبة الى نقله عن ابن فضال ان علي بن ابي حمزة كذاب متهم لامعارض له نعم بالنسبة الى نقله من ابن فضال من انه كذاب ملعون وقع الاختلاف في نقل الكشي فهنا يسنده الى نفس علي بن ابي حمزة و في موضع آخر يسنده الى الحسن ابن ابي حمزة في صفحة واحدة نقل مطلبين بالنسبة الى علي بن ابي حمزة البطائني ابن فضال قال كذاب متهم ابن فضال قال كذاب ملعون لا استحل ان اروي عنه بالنسبة الى هذا المطلب الثاني يتعارض له للكشي في موضع آخر نقل عن ابن فضال انه قال الحسن بن علي بن ابي حمزة كذاب ملعون اما بالنسبة الى قوله كذاب متهم من دون ان يعقبه باني سمعت عنه احاديث كثيرة و كتبت عنه تفسير القرآن فهذا النقل لامعارض له.

عرفتم اشلون في صفحة واحدة ينقل عن ابن فضال مطلبين المطلب الاول علي بن ابي حمزة كذاب متهم ثم يقول قال ابن فضال ابن ابي حمزة كذاب ملعون لم يقل علي بن ابي حمزة كذاب ملعون ابن ابي حمزة كذاب ملعون فلو فرضنا بقرينة السياق ان الكشي هنا اشتبه و اسند هذا التعبير الثاني الى نفس علي بن ابي حمزة البطائني و لكنه في موضع آخر اسنده و نسبه الى الحسن ابن علي بن ابي حمزة فالخطأ يكون في النقل الثاني عن ابن فضال من ان ابن ابي حمزة كذاب ملعون و اما نقله عنه من ان علي بن ابي حمزة البطائني كذاب متهم هذا النقل لا معارض له.

سوال و جواب: الكشي في صفحة واحدة نقل مطلبين عن ابن فضال كذاب متهم هذا بالنسبة الى علي بن ابي حمزة صرح قرأت لكم صرح فقال قال ابن فضال علي بن ابي حمزة كذاب متهم خلص ثم بعد اسطر ينقل عن ابن فضال ابن ابي حمزة كذاب ملعون. هنا لا يقول الحسن هنا في هذا الموضع قال ابن ابي حمزة كذاب ملعون و سياق وارد بالنسبة الى نفس علي بن حمزة لكن في موضع آخر اقرء لكم في صفحة حسب الذي نقرأ هنا صفحة خمس مائة و اثنين و خمسين ما ورد في الحسن بن علي بن ابي حمزة البطائني قال ابن مسعود العياشي قال سألت ابن فضال عن الحسن بن علي بن ابي حمزة سألت عن الحسن بن علي بن ابي حمزة البطائني فقال كذاب ملعون هنا يصرح باسم الحسن في صفحة اربع مائة و اربعة يصرح اولا باسم علي بن ابي حمزة ينقل عن ابن فضال انه كذاب متهم لماذا قال عنه كذاب متهم و قال عن الحسن كذاب ملعون لان الحسن كان انجس من ابيه.

و لكن في صفحة اربع مائة و اربع او خمسة بعد اسطر من الكلام الاول في حق علي بن ابي حمزة ينقل عن ابن فضال انه قال ابن ابي حمزة كذاب ملعون هنا الظاهر انه اشتبه الكشي و وقع في خطأ ما قيل في حق الحسن ذكره هنا في ترجمة علي بن ابي حمزة البطائني و اشتبه اما المطلب الاول و هو انه كذاب متهم صرح باسم علي بن ابي حمزة في صفحة واحدة ينقل مطلبين و هما مطلب واحد كيف يكون ذلك.

فاذن شهادة ابن فضال بان علي بن ابي حمزة كذاب متهم لامعارض لها من نفس نقل الكشي و لكن المعارض لها شهادة الشيخ الطوسي بوثاقة علي بن ابي حمزة هنا قد يقال بانه حتى لو صار اجمالا في نقل الكشي عن ابن فضال فهناك معارض آخر لتوثيق الشيخ الطوسي بل معارضان المعارض الاول نفس ما ذكره الشيخ الطوسي في الكلام على الواقفة من انه روى الثقات من اظهر الاعتقاد بالوقف علي بن ابي حمزة البطائني و زياد بن مروان القندي و عثمان بن عيسى الرواسي طمعوا في الدينا و ماله، و استمالوا قوما فبذلوا لهم شيئا ممن اختاره من الاموال ثم يقول مات ابو ابراهيم عليه السلام و كان عند زياد بن مروان القندي سبعون الف دينار و عند علي بن ابي حمزة ثلاثون الف دينار فالذي لاجل اموال الدنيا ينفي امامة الامام الرضا هذا يكون ثقة؟! كيف يكون ثقة و هو ينكر الامامة لاجل الفلوس؟! الله يرحم شيخ مرتضى الحائري كان يقول لو كنت انا مكان علي بن ابي حمزة البطائني لكنت اقول للامام الرضا عليه السلام انت امامي انا اعتقد بامامتك و لكن ذرة من هذه الفلوس ما اعطيه اياك، انكر امامة الامام الرضا عليه السلام لاجل فلوس؟ ساء حظه.

المعارض الثاني رواية احمد بن عمر قال سمعت الرضا عليه السلام يقول في ابن ابي حمزة اليس هو الذي يروي ان رأس المهدي خليفة العباسي يهدى الى عيسى بن موسى و هو صاحب السفياني و قال ان ابى ابراهيم اي الكاظم عليه السلام يعود الى ثمانية اشهر فمااستبان لكم كذبه كتاب الغيبة للشيخ الطوسي صفحة اثنين و اربعين الى ست و اربعين بل قد يقال بان كلام الامام الرضا حاكم على الكل الامام الرضا يقول هذا كذاب الامام الرضا يقول هذا كذاب انتم تسمعون كلام الشيخ الطوسي الذي يقول كان ثقة؟ تدعون كلام الامام الرضا و تأخذون بكلام الشيخ الطوسي؟! يقال كما ذكره الشيخ الاستاذ الشيخ التبريزي في بعض الموارد ان التوثيق او الجرح الواردين من الامام عليه السلام لا يعارضهما توثيق الآخرون او تضعيفهم كانك سمعت من الامام الرضا خبر الثقة قائم مقام العلم كانك سمعت من الامام الرضا يقول علي بن ابي حمزة كذاب بعد ذلك تقول للامام الرضا نعم و لكن الشيخ الطوسي قال هو ثقة.

الجواب اما بالنسبة الى هذا الرواية عن الامام الرضا عليه السلام فمااستبان لكم كذبه ليس ظاهرا في انه كان كذابا و لم يكن ثقة لعل المراد كذبه الخبري في هذا الذي قاله فمااستبان لكم كذبه يعني هو قال يعني ذكر اشياء طلع كاذبة اما انه ليس بثقة فيما ينقله من روايات عن الامام الكاظم عليه السلام فلا يدل عليه و اما ما ذكره من انه اذا ثبت تضعيف الامام الرضا فهذا يقدم على توثيق الشيخ الطوسي لو وصلنا خبر قطعي نعم و لكن كما ذكره السيد الخوئي بالنسبة الى داود الكثير الرقي نقل ثقة عن الامام تضعيفا او توثيقا لشخص لايورث العلم فيتعارض مع الشهادة المعارضة، تضعيف الامام الرضا لم يثبت لنا بخبر قطعي و الا لحصل لنا العلم وصلنا بخبر ثقة فلماذا لا يتعارض مع توثيق الشيخ الطوسي. المفروض ان توثيق الشيخ الطوسي استند الى ان الاصحاب اتفقت الطائفة فعلوا كذا. المهم هنا عملت الطائفة بما رواه علي بن ابي حمزة البطائني.

و اما بالنسبة الى النقل الاول من انه نقل الثقات ان علي بن ابي حمزة و زياد بن مروان القندي انكروا امامة الامام الرضا عليه السلام طمعا في حطام الدينا فهذا متعارض مع ما نقله في قرب الاسناد بسند صحيح السند صحيح عن ابن ابي نصر عن الرضا عليه السلام قرب الاسناد صفحة ثلاث مائة و احدى و خمسين عن الرضا عليه السلام اما ابن سراج فانما دعاه الى مخالفتنا انه عدى على مال لابي الحسن عليه السلام عظيم و كابرني عليه و ابى ان يدفعه و اما ابن ابي حمزة رجل تأول تأويلا لم يحسنه و لم يعط علمه فألقاه الى الناس فلجّ فيه، سمع احاديث ان الامام الكاظم عليه السلام هو القائم بالامر ففهم من هذا التعبير انه يقوم بامر الخلافة والولاية، مع ان المراد انه كان يقوم بامر الامامة سمع عن الامام الصادق عليه السلام ان ابني الكاظم عليه السلام هو القائم بالامر، سابعهم قائمهم او بعض الروايات اما ابن ابي حمزة رجل تأول تأويلا لم يحسنه يعني لم يفهم مغذى هذه الروايات بالنسبة الى الامام الكاظم عليه السلام و لم يعط علمه فالقاه الى الناس نقل للناس فلجّ فيه و كره اكذاب نفسه في ابطال قوله باحاديث تأولها و لم يحسن تأويلها و لم يعط علمها و رأى انه اذا لم يصدق آبائي بذلك لم يدر لعل ما خبر عنه مثل السفياني و غيره انه كائن لايكون منه شيء.

فهذه الرواية متعارضة مع ما نقل من انه لاجل حطام الدنيا انكر الامامة فاذن تتعارض شهادة ابن فضال مع شهادة الشيخ الطوسي و يتساقطان فالمرجع استصحاب وثاقة ابن ابي حمزة كما بيناه مرارا.

والحمدلله رب العالمين.